فوزي آل سيف

142

صفحات من التاريخ السياسي للشيعة

وقد استمر هذا الحال إلى أن انتهى وجود العثمانيين في الحجاز بثورة الشريف حسين بن علي عليهم واخراجهم منه وبقي محكوما بواسطة الأشراف إلى حين سقوطهم على يد الأسرة السعودية سنة 1343 هـ . ملاحظة المؤلفين للوجود الشيعي في المدينة : ولتتمة جوانب الموضوع فقد لاحظت في أحد المواقع الالكترونية [185]مقالا لم يذكر اسم الكاتب فيه ، نشر بعض المعلومات المتصلة بوجود الشيعة في المدينة فاقتبست منه تلك المعلومات : " وقد أيدّ الخوارزميّ الأديب المشهور في القرن الرابع أمر وجود الشيعة في بلاد الحجاز وفي الحرمَين: مكّة والمدينة . وذكر المَقدِسيّ الذي عاش في القرن الرابع للهجرة أن أغلب قضاة اليمن وأطراف مكّة والصحارى كانوا من الشيعة والمعتزلة . وكتب ابن خلدون في تاريخه أنّ الرافضة كانت لهم دولة في المدينة في القرن الرابع للهجرة . وقد كانت منطقة مكّة والمدينة تابعة لحُكم الفاطميين الذين أسّسوا دولتهم في مصر، وظلّت تحت نفوذهم مدّة من الزمن، وكان الخطباء في الحرمَين يخطبون باسم الفاطميّين . وكان للزيديّة في تلك الفترة نفوذ واسع يزيد على نفوذ

--> 185 ) http://www.imamreza.net/arb/imamreza.php?id=1684&page=5